الشيخ علي النمازي الشاهرودي
400
مستدرك سفينة البحار
بالخلال المجيئة بعد الطعام واليأس منه ، وفسر بعضهم * ( الأخسرين أعمالا ) * ، فقال : هم الذين يثردون ويأكل غيرهم . وقيل : هم الذين لا سكاك لهم في أيام البطيخ ، وقال بعضهم : العيش فيما بين الخشبتين الخوان والخلال ، ولقبوا الطست والإبريق إذا قدما قدام المائدة بمبشر وبشير وبعدها بمنكر ونكير . وفي مجموعة أخرى : أبو معتب الحسين بن منصور الحلاج الصوفي كان جماعة يستشفون ببوله ، وقيل : إنه ادعى الربوبية إلى آخر ما تقدم في " حلج " . أفائك المناوي في طبقاته في ترجمة أبي علي حسين الصوفي المتوفى سنة 891 في أنه كان كثير التطور كالشياطين التي تتشكل بأشكال مختلفة ، حتى الكلب والخنزير ، كما في كتاب الغدير ( 1 ) . وقد ذكرنا في كتابنا " تاريخ فلسفه وتصوف " أحوالهم وفجايعهم فراجع إليه . وكذا فصل الكلام في ذمهم وفساد عقائدهم في كتاب إحقاق الحق ( 2 ) . وممن رد على الصوفية أحمد بن محمد التوني البشروي ، له رسالة الرد على الصوفية ، كما نقله العلامة المامقاني في ترجمته في ضمن كتبه . وممن رد عليهم العالم الجليل الميرزا محمد بن عبد النبي النيسابوري الأخباري المعروف ، له رسالة " نفثة المصدور في رد الصوفية " ، كما في الروضات في ترجمته ( 3 ) . وكذا في السفينة . وممن رد عليهم الفاضل الكامل مولانا عبد الله القندهاري في كتابه الموسوم " مصارع الملحدين في رد الصوفية والمتفلسفين " ، كما ذكره في كتاب " تاريخ علماى خراسان " مع سائر كتبه . ومنهم المحدث المحقق الكاشاني ، كما في السفينة رد على الصوفية في كلماته الطريفة ونقل بعضها ، ثم قال : وقد أكثر ابن الجوزي في الرد على الصوفية في كتاب " تلبيس إبليس " ثم ذكر بعضها .
--> ( 1 ) الغدير ج 11 / 188 . ( 2 ) إحقاق الحق ج 1 / 183 - 192 - 202 . ( 3 ) الروضات ص 626 .